تفسير الآية 18 من سورة محمد
نص الآية الكريمة
﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾
— سورة محمد، الآية 18
تفسير الآية 18 من سورة محمد — تفسير السعدي
{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18)}. أي: فهل ينظر هؤلاء المكذِّبون أو ينتظرون {إلاَّ الساعة أن تأتِيَهُم بغتةً}؛ أي: فجأة وهم لا يشعرون، {فقد جاء أشراطُها}؛ أي: علاماتها الدالَّة على قربِها {فأنى لهم إذا جاءتهم ذِكْراهم}؛ أي: من أين لهم إذا جاءتْهم الساعةُ وانقطعتْ آجالهم أن يتذكَّروا ويستعتبوا؛ قد فات ذلك وذهب وقتُ التذكُّر؛ فقد عُمِّروا ما يتذكَّر فيه من تذكَّر وجاءهم النذير. ففي هذا الحثُّ على الاستعداد قبل مفاجأة الموت؛ فإنَّ موت الإنسان قيامُ ساعته.
أسئلة شائعة
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة محمد، وهي السورة رقم 47 في المصحف، الآية رقم 18.
كم عدد آيات سورة محمد؟
سورة محمد تحتوي على 38 آية.
كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟
فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.
آخر تحديث: 2026-05-12