📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 3 من سورة مريم

الآية 3 من سورة مريم هي قوله تعالى: ﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾. {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)}. فلما رأى من نفسه الضعف، وخاف أن يموتَ، ولم يكن أحدٌ ينوب منابه في دعوة الخلق إلى ربِّهم والنُّصح لهم، شكا إلى ربِّه ضعفه الظاهر والباطن، وناداه نداء خفيًّا؛ ليكون أكمل وأفضل وأتمَّ إخلاصاً.

نص الآية الكريمة

﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾

— سورة مريم، الآية 3

تفسير الآية 3 من سورة مريم

{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)}. فلما رأى من نفسه الضعف، وخاف أن يموتَ، ولم يكن أحدٌ ينوب منابه في دعوة الخلق إلى ربِّهم والنُّصح لهم، شكا إلى ربِّه ضعفه الظاهر والباطن، وناداه نداء خفيًّا؛ ليكون أكمل وأفضل وأتمَّ إخلاصاً.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 3 من سورة مريم؟

{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)}. فلما رأى من نفسه الضعف، وخاف أن يموتَ، ولم يكن أحدٌ ينوب منابه في دعوة الخلق إلى ربِّهم والنُّصح لهم، شكا إلى ربِّه ضعفه الظاهر والباطن، وناداه نداء خفيًّا؛ ليكون أكمل وأفضل وأتمَّ إخلاصاً.

ما نص الآية 3 من سورة مريم؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة مريم، وهي السورة رقم 19 في المصحف، الآية رقم 3.

آخر تحديث: 2026-05-05