تفسير الآية 3 من سورة الزلزلة
الآية 3 من سورة الزلزلة هي قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾. {وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)}. {وقال الإنسان}: إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم [مستعظمًا لذلك]: {ما لها}؛ أي: أيُّ شيء عرض لها؟!
نص الآية الكريمة
﴿وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾
— سورة الزلزلة، الآية 3
تفسير الآية 3 من سورة الزلزلة
{وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)}. {وقال الإنسان}: إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم [مستعظمًا لذلك]: {ما لها}؛ أي: أيُّ شيء عرض لها؟!
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 3 من سورة الزلزلة؟
{وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3)}. {وقال الإنسان}: إذا رأى ما عراها من الأمر العظيم [مستعظمًا لذلك]: {ما لها}؛ أي: أيُّ شيء عرض لها؟!
ما نص الآية 3 من سورة الزلزلة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الزلزلة، وهي السورة رقم 99 في المصحف، الآية رقم 3.
آخر تحديث: 2026-05-05