📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 6 من سورة الشرح

نص الآية الكريمة

﴿إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا﴾

— سورة الشرح، الآية 6

تفسير الآية 6 من سورة الشرح — تفسير السعدي

{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)}. {إنَّ مع العُسْرِ يُسْراً}: بشارةٌ عظيمةٌ أنَّه كلَّما وُجِدَ عسرٌ وصعوبةٌ؛ فإنَّ اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضبٍّ؛ لدخل عليه اليسر فأخرجه؛ كما قال تعالى: {سيجعل اللهُ بعدَ عُسْرٍ يُسْراً}، وكما قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «وإنَّ الفرج مع الكرب، وإنَّ مع العسر يسراً ». وتعريف العسر في الآيتين يدلُّ على أنَّه واحدٌ، وتنكير اليسرِ يدلُّ على تكراره؛ فلن يغلب عسرٌ يسرين. وفي تعريفه بالألف واللاَّم الدالِّ على الاستغراق والعموم يدل على أنَّ كلَّ عسرٍ وإنْ بلغ من الصعوبة ما بلغ؛ فإنَّه في آخره التيسير ملازمٌ له.

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الشرح، وهي السورة رقم 94 في المصحف، الآية رقم 6.

كم عدد آيات سورة الشرح؟

سورة الشرح تحتوي على 8 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12