تفسير الآية 16 من سورة الرحمن
الآية 16 من سورة الرحمن هي قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)}. ولما بيَّن خَلْقَ الثَّقَلَين ومادة ذلك ، وكان ذلك مِنَّةً منه تعالى عليهم ؛ قال: {فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبانِ}؟!
نص الآية الكريمة
﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
— سورة الرحمن، الآية 16
تفسير الآية 16 من سورة الرحمن
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)}. ولما بيَّن خَلْقَ الثَّقَلَين ومادة ذلك ، وكان ذلك مِنَّةً منه تعالى عليهم ؛ قال: {فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبانِ}؟!
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 16 من سورة الرحمن؟
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)}. ولما بيَّن خَلْقَ الثَّقَلَين ومادة ذلك ، وكان ذلك مِنَّةً منه تعالى عليهم ؛ قال: {فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبانِ}؟!
ما نص الآية 16 من سورة الرحمن؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الرحمن، وهي السورة رقم 55 في المصحف، الآية رقم 16.
آخر تحديث: 2026-05-05