تفسير الآية 34 من سورة النازعات
الآية 34 من سورة النازعات هي قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾. ولهذا ذكر بعد هذا قيام الساعة ثم الجزاء ، فقال: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) }. أي: إذا جاءت القيامةُ الكبرى والشدَّةُ العظمى، التي يَهون عندها كلُّ شدَّةٍ؛ فحينئذٍ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه، وكلُّ محبٍّ عن حبيبه.
نص الآية الكريمة
﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾
— سورة النازعات، الآية 34
تفسير الآية 34 من سورة النازعات
ولهذا ذكر بعد هذا قيام الساعة ثم الجزاء ، فقال: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) }. أي: إذا جاءت القيامةُ الكبرى والشدَّةُ العظمى، التي يَهون عندها كلُّ شدَّةٍ؛ فحينئذٍ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه، وكلُّ محبٍّ عن حبيبه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 34 من سورة النازعات؟
ولهذا ذكر بعد هذا قيام الساعة ثم الجزاء ، فقال: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) }. أي: إذا جاءت القيامةُ الكبرى والشدَّةُ العظمى، التي يَهون عندها كلُّ شدَّةٍ؛ فحينئذٍ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه، وكلُّ محبٍّ عن حبيبه.
ما نص الآية 34 من سورة النازعات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة النازعات، وهي السورة رقم 79 في المصحف، الآية رقم 34.
آخر تحديث: 2026-05-05