📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 55 من سورة النجم

الآية 55 من سورة النجم هي قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾. {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55)}. {فبأيِّ آلاءِ ربِّك تتمارى}؛ أي: فبأيِّ نعم الله وفضله تشكُّ أيُّها الإنسان؛ فإنَّ نعم الله ظاهرةٌ لا تقبل الشكَّ بوجه من الوجوه؛ فما بالعباد من نعمةٍ إلاَّ منه تعالى، ولا يدفع النِّقَم إلاَّ هو.

نص الآية الكريمة

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾

— سورة النجم، الآية 55

تفسير الآية 55 من سورة النجم

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55)}. {فبأيِّ آلاءِ ربِّك تتمارى}؛ أي: فبأيِّ نعم الله وفضله تشكُّ أيُّها الإنسان؛ فإنَّ نعم الله ظاهرةٌ لا تقبل الشكَّ بوجه من الوجوه؛ فما بالعباد من نعمةٍ إلاَّ منه تعالى، ولا يدفع النِّقَم إلاَّ هو.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 55 من سورة النجم؟

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55)}. {فبأيِّ آلاءِ ربِّك تتمارى}؛ أي: فبأيِّ نعم الله وفضله تشكُّ أيُّها الإنسان؛ فإنَّ نعم الله ظاهرةٌ لا تقبل الشكَّ بوجه من الوجوه؛ فما بالعباد من نعمةٍ إلاَّ منه تعالى، ولا يدفع النِّقَم إلاَّ هو.

ما نص الآية 55 من سورة النجم؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة النجم، وهي السورة رقم 53 في المصحف، الآية رقم 55.

آخر تحديث: 2026-05-05