تفسير الآية 17 من سورة النجم
نص الآية الكريمة
﴿مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾
— سورة النجم، الآية 17
تفسير الآية 17 من سورة النجم — تفسير السعدي
{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17)}. {ما زاغ البصرُ }؛ أي: ما زاغ يمنةً ولا يسرةً عن مقصوده {وما طغى}؛ أي: وما تجاوز البصر. وهذا كمال الأدب منه صلوات الله وسلامه عليه؛ أنْ قام مقاماً أقامه الله فيه، ولم يقصِّرْ عنه ولا تجاوزه ولا حاد عنه، وهذا أكمل ما يكون من الأدب العظيم، الذي فاق فيه الأوَّلين والآخرين؛ فإنَّ الإخلال يكون بأحد هذه الأمور: إمَّا أن لا يقوم العبدُ بما أُمِر به، أو يقومَ به على وجه التفريط، أو على وجه الإفراط، أو على وجه الحيدةِ يميناً وشمالاً. وهذه الأمور كلُّها منتفيةٌ عنه - صلى الله عليه وسلم -.
أسئلة شائعة
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة النجم، وهي السورة رقم 53 في المصحف، الآية رقم 17.
كم عدد آيات سورة النجم؟
سورة النجم تحتوي على 62 آية.
كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟
فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.
آخر تحديث: 2026-05-12