📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 57 من سورة الواقعة

نص الآية الكريمة

﴿نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴾

— سورة الواقعة، الآية 57

تفسير الآية 57 من سورة الواقعة — تفسير السعدي

{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57)}] . ثم ذكر الدليل العقليَّ على البعث، فقال: {نحن خَلَقْناكم فلولا تصدِّقونَ}؛ أي: نحن الذين أوجَدْناكم بعد أن لم تكونوا شيئاً مذكوراً من غير عجزٍ ولا تعبٍ، أفليس القادر على ذلك بقادرٍ على أن يُحيي الموتى؟ بلى إنَّه على كلِّ شيءٍ قديرٌ، ولهذا وبَّخهم على عدم تصديقهم بالبعث وهم يشاهدون ما هو أعظم منه وأبلغ.

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 57.

كم عدد آيات سورة الواقعة؟

سورة الواقعة تحتوي على 96 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12