تفسير الآية 42 من سورة الواقعة
الآية 42 من سورة الواقعة هي قوله تعالى: ﴿فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴾. {فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42)}. فأخبر أنَّهم {في سَموم}؛ أي: ريح حارَّة من حرِّ نار جهنَّم؛ تأخذ بأنفاسهم، وتقلِقُهم أشدَّ القلق، {وحميم}؛ أي: ماءٍ حارٍّ يقطِّع أمعاءهم.
نص الآية الكريمة
﴿فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴾
— سورة الواقعة، الآية 42
تفسير الآية 42 من سورة الواقعة
{فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42)}. فأخبر أنَّهم {في سَموم}؛ أي: ريح حارَّة من حرِّ نار جهنَّم؛ تأخذ بأنفاسهم، وتقلِقُهم أشدَّ القلق، {وحميم}؛ أي: ماءٍ حارٍّ يقطِّع أمعاءهم.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 42 من سورة الواقعة؟
{فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42)}. فأخبر أنَّهم {في سَموم}؛ أي: ريح حارَّة من حرِّ نار جهنَّم؛ تأخذ بأنفاسهم، وتقلِقُهم أشدَّ القلق، {وحميم}؛ أي: ماءٍ حارٍّ يقطِّع أمعاءهم.
ما نص الآية 42 من سورة الواقعة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 42.
آخر تحديث: 2026-05-05