تفسير الآية 4 من سورة الليل
نص الآية الكريمة
﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾
— سورة الليل، الآية 4
تفسير الآية 4 من سورة الليل — تفسير السعدي
{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)}. وقوله: {إنَّ سعيَكُم لشتًّى}: هذا هو المقسم عليه؛ أي: إن سعيكم أيُّها المكلَّفون لمتفاوتٌ تفاوتاً كثيراً، وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها، وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال؛ هل هو وجه الله الأعلى الباقي، فيبقى العمل له ببقائه، وينتفع به صاحبه؟ أم هي غايةٌ مضمحلَّةٌ فانيةٌ؛ فيبطل السعي ببطلانها ويضمحلُّ باضمحلالها؟ وهذا كلُّ عملٍ يقصَد به غير وجه الله [تعالى] بهذا الوصف.
أسئلة شائعة
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الليل، وهي السورة رقم 92 في المصحف، الآية رقم 4.
كم عدد آيات سورة الليل؟
سورة الليل تحتوي على 21 آية.
كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟
فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.
آخر تحديث: 2026-05-12