تفسير الآية 2 من سورة الإخلاص
الآية 2 من سورة الإخلاص هي قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾. {اللَّهُ الصَّمَدُ (2)}. {اللهُ الصمدُ}؛ أي: المقصود في جميع الحوائج؛ فأهل العالم العلويِّ والسفليِّ مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونَه حوائجَهم، ويرغَبون إليه في مهمَّاتهم؛ لأنَّه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي [قد] كمل في حلمه، الرحيم الذي كمل في رحمته، الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيءٍ … وهكذا سائر أوصافه.
نص الآية الكريمة
﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾
— سورة الإخلاص، الآية 2
تفسير الآية 2 من سورة الإخلاص
{اللَّهُ الصَّمَدُ (2)}. {اللهُ الصمدُ}؛ أي: المقصود في جميع الحوائج؛ فأهل العالم العلويِّ والسفليِّ مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونَه حوائجَهم، ويرغَبون إليه في مهمَّاتهم؛ لأنَّه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي [قد] كمل في حلمه، الرحيم الذي كمل في رحمته، الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيءٍ … وهكذا سائر أوصافه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة الإخلاص؟
{اللَّهُ الصَّمَدُ (2)}. {اللهُ الصمدُ}؛ أي: المقصود في جميع الحوائج؛ فأهل العالم العلويِّ والسفليِّ مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونَه حوائجَهم، ويرغَبون إليه في مهمَّاتهم؛ لأنَّه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي [قد] كمل في حلمه، الرحيم الذي كمل في رحمته، الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيءٍ … وهكذا سائر أوصافه.
ما نص الآية 2 من سورة الإخلاص؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الإخلاص، وهي السورة رقم 112 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-05