تفسير الآية 46 من سورة الفرقان
نص الآية الكريمة
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾
— سورة الفرقان، الآية 46
تفسير الآية 46 من سورة الفرقان — تفسير السعدي
{ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46)}. {ثم قَبَضْناه إلينا قبضاً يسيراً}؛ فكلَّما ارتفعتِ الشمس؛ تقلَّص الظِّلُّ شيئاً فشيئاً، حتى يذهب بالكُلِّيَّة. فتوالي الظل والشمس على الخلق الذي يشاهدونه عياناً، وما يترتَّب على ذلك من اختلاف الليل والنهار وتعاقُبِهما وتعاقُبِ الفصول وحصول المصالح الكثيرة بسبب ذلك؛ من أدلِّ دليل على قدرةِ الله وعظمتِهِ، وكمال رحمتِهِ وعنايتِهِ بعبادِهِ، وأنَّه وحدَه المعبودُ المحمودُ المحبوب المعظَّم ذو الجلال والإكرام.
أسئلة شائعة
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الفرقان، وهي السورة رقم 25 في المصحف، الآية رقم 46.
كم عدد آيات سورة الفرقان؟
سورة الفرقان تحتوي على 77 آية.
كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟
فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.
آخر تحديث: 2026-05-12