📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 2 من سورة الفجر

نص الآية الكريمة

﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾

— سورة الفجر، الآية 2

تفسير الآية 2 من سورة الفجر — تفسير السعدي

{وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}. ولهذا أقسم بعده بالليالي العشر، وهي على الصحيح ليالي عشر رمضان أو عشر ذي الحجَّة ؛ فإنَّها ليالٍ مشتملةٌ على أيَّام فاضلةٍ، ويقع فيها من العبادات والقُرُبات ما لا يقع بغيرها. وفي ليالي عشر رمضان ليلة القدر، التي هي خيرٌ من ألف شهر، وفي نهارها صيامُ آخر رمضان، الذي هو أحد أركان الإسلام العظام. وفي أيَّام عشر ذي الحجَّة الوقوف بعرفة، الذي يغفر الله فيه لعباده مغفرةً يحزن لها الشيطان؛ فإنَّه ما رُئي الشيطان أحقر ولا أدحر منه في يوم عرفة ؛ لما يرى من تنزُّل الأملاك والرحمة من الله على عباده ، ويقع فيها كثيرٌ من أفعال الحجِّ والعمرة، وهذه أشياء معظَّمة مستحقَّة أن يقسم الله بها.

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الفجر، وهي السورة رقم 89 في المصحف، الآية رقم 2.

كم عدد آيات سورة الفجر؟

سورة الفجر تحتوي على 30 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12