📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 2 من سورة العصر

الآية 2 من سورة العصر هي قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾. {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)}. أن كلَّ إنسانٍ خاسرٌ، والخاسر ضدُّ الرابح، والخسار مراتبُ متعدِّدةٌ متفاوتةٌ: قد يكون خساراً مطلقاً؛ كحال من خسر الدُّنيا والآخرة، وفاته النعيم، واستحقَّ الجحيم. وقد يكون خاسراً من بعض الوجوه دون بعضٍ، ولهذا عمَّم اللهُ الخسار لكلِّ إنسانٍ.

نص الآية الكريمة

﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾

— سورة العصر، الآية 2

تفسير الآية 2 من سورة العصر

{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)}. أن كلَّ إنسانٍ خاسرٌ، والخاسر ضدُّ الرابح، والخسار مراتبُ متعدِّدةٌ متفاوتةٌ: قد يكون خساراً مطلقاً؛ كحال من خسر الدُّنيا والآخرة، وفاته النعيم، واستحقَّ الجحيم. وقد يكون خاسراً من بعض الوجوه دون بعضٍ، ولهذا عمَّم اللهُ الخسار لكلِّ إنسانٍ.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 2 من سورة العصر؟

{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)}. أن كلَّ إنسانٍ خاسرٌ، والخاسر ضدُّ الرابح، والخسار مراتبُ متعدِّدةٌ متفاوتةٌ: قد يكون خساراً مطلقاً؛ كحال من خسر الدُّنيا والآخرة، وفاته النعيم، واستحقَّ الجحيم. وقد يكون خاسراً من بعض الوجوه دون بعضٍ، ولهذا عمَّم اللهُ الخسار لكلِّ إنسانٍ.

ما نص الآية 2 من سورة العصر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة العصر، وهي السورة رقم 103 في المصحف، الآية رقم 2.

آخر تحديث: 2026-05-05