📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 1 من سورة العاديات

نص الآية الكريمة

﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾

— سورة العاديات، الآية 1

تفسير الآية 1 من سورة العاديات — تفسير السعدي

تفسير سورة العاديات وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) }. أقسم [الله تبارك و] تعالى بالخيل؛ لما فيها من آياتِه الباهرة ونعَمِه الظَّاهرة ما هو معلومٌ للخلق، وأقسم تعالى بها في الحال التي لا يشاركُها فيه غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: {والعادياتِ ضَبْحاً}؛ أي: العاديات عدواً بليغاً قويًّا يصدر عنه الضَّبحُ، وهو صوت نَفَسها في صدرها عند اشتداد عَدْوها .

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة العاديات، وهي السورة رقم 100 في المصحف، الآية رقم 1.

كم عدد آيات سورة العاديات؟

سورة العاديات تحتوي على 11 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12