📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 79 من سورة آل عمران

نص الآية الكريمة

﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ﴾

— سورة آل عمران، الآية 79

تفسير الآية 79 من سورة آل عمران — تفسير السعدي

{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)}. أي: يمتنع ويستحيل كل الاستحالة لبشر منَّ الله عليه بالوحي والكتاب والنبوة وأعطاه الحكم الشرعي، أن يأمر الناس بعبادته ولا بعبادة النبيين والملائكة واتخاذهم أرباباً، لأن هذا هو الكفر، فكيف وقد بعث بالإسلام المنافي للكفر من كل وجه فكيف يأمر بضده، هذا من الممتنع لأن حاله وما هو عليه وما منَّ الله به عليه من الفضائل والخصائص تقتضي العبودية الكاملة والخضوع التام لله الواحد القهار، وهذا جواب لوفد نجران حين تمادى بهم الغرور ووصلت بهم الحال والكبر أن قالوا أتأمرنا يا محمد أن نعبدك حين أمرهم بعبادة الله وطاعته، فبين الباري انتفاء ما قالوا وأن كلامهم وكلام أمثالهم في هذا ظاهر البطلان.

أسئلة شائعة

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة آل عمران، وهي السورة رقم 3 في المصحف، الآية رقم 79.

كم عدد آيات سورة آل عمران؟

سورة آل عمران تحتوي على 200 آية.

كيف فُسّرت هذه الآية في تيسير الكريم الرحمن؟

فسّرها الشيخ عبد الرحمن السعدي ضمن تفسيره “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان”، ويمكن مطالعة التفسير الكامل في القسم أعلاه من هذه الصفحة.

آخر تحديث: 2026-05-12